العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

77

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر ] قاهر بودن . شرح : وجوب وجود مقتضى اتصاف خداوند به صفت قهّار است ، بدين‌معنا كه او عدم را مقهور وجود و تحقق مىسازد . قال : و القيّومية . أقول : وصفه تعالى بكونه واجب الوجود يقتضي وصفه بكونه قيوما ، بمعنى أنّه قائم بذاته و مقيم لغيره ، لأنّ وجوب الوجود يقتضي استغناءه عن غيره و هو معنى قيامه بذاته ، و يقتضي استناد غيره إليه و هو المعنى بكونه مقيما لغيره . متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر ] قيّوم بودن . شرح : متصف ساختن خداوند به وجوب وجود مقتضى توصيف كردن او به قيّوم بودن است ، بدين معنا كه او قائم به خود و قوام‌بخش به ديگران است ، زيرا وجوب وجود مقتضى آن است كه او از غير خود بىنياز باشد ، كه معناى قائم به خود بودن همين است ؛ و نيز مقتضى آن است كه غير او به او مستند [ و وابسته ] باشد ، و اين معناى قوام‌بخش به ديگران بودن است . قال : و أمّا اليد و الوجه و القدم و الرحمة و الكرم و الرضا و التكوين فراجعة إلى ما تقدم . أقول : ذهب أبو الحسن الأشعري إلى أنّ اليد صفة وراء القدرة ، و الوجه صفة مغايرة للوجود . و ذهب عبد اللّه بن سعيد إلى أنّ القدم صفة مغايرة للبقاء ، و أنّ الرحمة و الكرم و الرضا صفات مغايرة للإرادة . و أثبت جماعة من الحنفية التكوين صفة مغايرة للقدرة ، و التحقيق أن هذه الصفات راجعة إلى ما تقدم . متن : و امّا دست ، روى ، قديم بودن ، رحمت ، كرم ، رضا و پديد آوردن ، به صفات